24 ربيع الأول 1439 هجري - الثلاثاء 12 ديسمبر 2017 ميلادي

• مادة منتقاة تجمع المسائل التي تكثر الحاجة إليها في أبواب العقيدة والفقه والمعاملات من فتاوى الشيخ عبدالعزيز ابن باز، جمع وترتيب القسم العلمي بمؤسسة ابن باز الخيرية.

رؤساء الجمعيات الإسلامية ودور الإفتاء بأستراليا ونيوزيلندا ومسلمو أمريكا يعزون في فقيد الأمة
* أعرب عدد من رؤساء الجمعيات ألإسلامية ودور الإفتاء في القارة الأسستراية ونيوزيلندا عن عميق حزنهم وأساهم على وفاة سماحة الشخ عيد العزيز بن عبد الله بن باز مفتي عام المملكة ورئيس هيئة كبار العلماء وأجمعوا على أن المصاب جلل والحزن كبير لما يكنه كل مسلم على وجه المعمورة له من محبة ومودة لاعتداله في التمسك بشريعة الله وسنة رسوله وإسهامه في نشر الدعوة وحمله لهموم المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها.
وأبانوا في برقيات تلقاها منهم محمد بن إبراهيم الحجيلان سفير خادم الحرمين الشريفين في أستراليا ونيوزيلندا أن رحيل الشيخ عبد العزيز بن باز ترك فراغاً كبيارً ، داعين الله أن يجعل في خلفه الخير للمسلمين.
فقد تلقى السفير الحجيلان برقيات تعزية من كل من :
الشيخ فاروق حديد رئيس الجمعية الإسلامية اللبنانية ، الشيخ يحيى الصافي مدير مكتب الإفتاء والدعوة بسدني ، الأساذ عبد الكريم المعري نائب رئيس المجلس الإسلامية في نيوزيلندا ، الدكتور إبراهيم أبو محمد رئيس المؤسسة الأسترالية للثقافة الإسلامية ، الأستاذ خضر صالح مدير مركز العالم العربي للثقافة والإعلام ، الشيخ حسان الوقائي رئيس جمعية الهداية الإسلامية ، والمهندس عاصم خليل رئيس الجمعية المصرية وكبير المذيعين في محطة سدني الإذاعية .
وعبر السفير الحجيلان عن شكره وتدقيره للجميع داعياً الله أن لا يريهم مكروهاً وقال أنه بمزيد من الحسرة والأسى تلقينا نبأ وفاة سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز الذيث برحيله خسرت الأمة أحد أبرز رجالاتها وأحد أكبر علمائها المشهود لهم بالعلم والتقوى والصلاح ، ومثال المسلم المستميت في الدفاع عن عقيدته ، وعلماً شامخاً من أعلام الفكر والدعوة والإرشاد وفق الكتاب والسنة .
وكان السفير قد رفع خالص تعازيه لخادم الحرمين الشريفين ولسمو ولي العهد الأمين ولسمو النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ودعا الله أن يحفظهم جميعاً وأن لا يريهم مكروهاً كما عبر عن تعازيه لأبناء الفقيد وللأمة الإسلامية ودعا الله أن يشمل الفقيد العزيز برحمته الواسعة ، و أن يرزق أهله ومحبيه الصبر والسلوان .
كما عبر عدد من قادة المسلمين بأمريكا عن تأثرهم العميق بوفاة سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله .
وتناولوا الأثر الواسع لسماحته على المسلمين في أمريكا .

وقال وارث الدين محمد زعيم أمة الإسلام بأمريكا أن خبر وفاة سماحة الشي عبد العزيز بن راز رحمه الله أصاب المسلمين في أمريكا بالحزن العميق .. مشيراً إلى أن سماحته قدوة له وكان يعامله معاملة الابن.
وأوضح أن الفقيد يؤكد دائماً على ضرورة اتباع القرآن الكريم وتعاليم السنة النبوية المطهرة في كل الأمور وهي القضية التي منحها جل اهتمامه .. سائلا الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته .
أما الدكتور خليل بن عبد الله الخليل المشرف على مسجد الملك فهد في لوس أنجلوس ورئيس مؤسسة شيخ الإسلام ابن تيمية فقد أشار إلى أن المسلمين في الولايات المتحدة الأمريكية تأثروا بوفاة سماحة العلامة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز وقد حزن الدعاة علهي وأقيمت صلاة الغائب عليه في كثير من المساجد بشكل لم يحدث من قبل.
ويضيف الدكتور خليل الخليل أن سماحة الشيخ منجم ثري للعلم والحب والتواضع عاش للإسلام طيلة حياته بلا كلل ولا ملل وأنه من علماء الأمة الأفذاذ الذين آثروا على حياة الناس وحببوهم للدين القويم ونشروا المعتقد الصحيح وربوا طلبة العلم على الصدق والإخلاص والجد وحب الحق واتباعه وكره الباطل واجتنابه.
أمريكا عموماً حيث أقيمت صلاة الغائب في معظم المساجد وأرسلت برقيات التعازي لمسؤولي المنظمات الإسلامية.
من طرفه قال الدكتور علي أبو زعكوك المدير التنفيذي للمجلس الإسلامي الأمريكي أن سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله يعد من أفذاذ علماء الأمة المسلمة في هذ القرن وفقدانه فقدان لعلم من أعلام الإسلام وهو قد لحق برفاقه الطيبين من علماء الإسلام ونحن نحمد الله أن سماحته قد ترك ذخيرة طيبة من المؤلفات والفتاوى التي سينتفع بها المسلمون على الدوام.
أما رئيس مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية نهاد عوض فقال أنه بوفاة سماحته يكون العالم الإسلامي قد خسر واحدا من أهم الشخصيات العلمية في العصر الحديث فقد كان سماحته يمثل مرجعية للفقه والفتاوى في العالم الإسلامي وترك ثروة من العلم والفتاوى ستبقى زمناً بعيداً.
وأضاف يقول أن سماحة الشيخ كان منالعلماء القليلين الذين يستقبلون تساؤلات الأفراد والمنظمات في الولايات المتحدة الأمريكية وقد سعتد بلقائه قبل أشهر وبأدبه وتواضعه ومعرفته الكثير من أوضاع المسلمين في أمريكاوالناتج من حب اطلاعه على قضاي العالم الإسلامي.
كما عبر مسؤولون إسلاميون من أنحاء العالم عن مشاعر الحزن والأسى لوفاة سماحة الشخي عبد العزيز بن عبد الله بن باز مفتي عام المملكة العربية السعودية ورئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء ورئيس المجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي – رحمه الله - .
وأجمعوا على أن الأمة العربية والإسلامية فقدت علماً بارزاً من أعلامها الأجلاء وواحداً من أكبر العلماء الذين عرفتهم الأمة الإسلامية حيث قدم لهذه الأمة الكثير والكثير من الأعمال الجليلة .
ورفعوا تعازيهم ومواساتهم لخادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز حفظه الله وإلى المملكة قيادة وحكومة وشعباً في وفاة سماحته . وعددوا في برقيات تلقاها معالي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي مآثر سماحته مبرزين أنه رحمه الله قضى حياته في خدمة الإسلام والدعوة الإسلامية وتميز بعلمه الغزير وخلقه النبيل وتواضعه البالغ وجهده المستمر في خدمة كتاب الله العظيم وسنة رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم .
ويؤكد الدكتور خليل الخليل أن المسلمين في أمريكا جظوا بحب سماحة الشيخ ابن باز رحمه الله ودعمه وتواصله معهم ولا يكاد يخلو مشروع من مشاريع الخير من إسهاماته رحمه الله .
وقال أن سماحته آزر مؤسسة شيخا لإسلام ابن تيمية في أمريكا وساعدها على القيام بمهماتها الدعوية.
وقال الدكتور مزمل صديقي رئيس الاتحاد الإسلامي لأمريكا الشمالية أنه تلقى الخبر ببالغ الحزن وخاصة أنه درس على يد سماحة الشيخ ابن باز رحمه الله لمدة أربع سنوات في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة وعرفه بعد ذلك لأكثر من 40 سنة .
ويضيف الدكتور صديقي أن سماحته رحمه الله كان نموذجاً من نماذج السلف الصالح ومن كبار علماء الإسلام مشيراً إلى أنه لما سمع بالخبر المحزن ذكر ما قاله الحسن رضي الله عنه "موت العلماء ثلمة في الإسلام لا يسدها شيء ما اختلف الليل والنهار".

عكاظ : 5 / 2 / 1420هـ
العدد : 11954