الموقع الرسمي لسماحة الشيخ
BinBaz Logo
  • فتاوى
  • صوتيات
  • كتب
  • مقالات
  • لقاءات
  • مراسلات
  • مرئيات
السبت ٠٩ / صفر / ١٤٤٨
المفضلة
Brand
  • الرئيسية
  • فتاوى
    • مجموع الفتاوى
    • نور على الدرب
    • فتاوى الدروس
    • فتاوى الجامع الكبير
  • صوتيات
    • شروح الكتب
    • دروس و محاضرات
  • مرئيات
    • مقاطع مختارة
    • مرئيات الشيخ
  • كتب
  • مقالات
  • لقاءات
  • مراسلات
  • سلة التسوق
  • المفضلة
  • حمل تطبيق الشيخ على الهواتف الذكية
  • أندرويد
    آيفون / آيباد
  • فتاوى
  • صوتيات
  • كتب
  • مقالات
  • لقاءات
  • مراسلات
  • مرئيات
الفتاوى المزيد

هل صح شيء من الأدعية في شهر صفر؟

السؤال: ورد في بعض الكتب أنَّ آخر يوم من الأسبوع في شهر صفر يُوصَى فيه ببعض الأدعية وغير ذلك، هل من السنة فعل شيءٍ من ذلك اليوم؟

الجواب: لا، ما له أصل، ما في صفر شيءٌ، ما له أصل، لا في أوله، ولا في آخره. والتَّشاؤم من صفر أيضًا منكر، لا أصلَ له، النبي ﷺ قال: لا عدوى، ولا طيرة، ولا هامَة، ولا صفر. فليس في صفر يومٌ معلومٌ يُدْعَى فيه، أو يُتبرك فيه، كل هذا باطلٌ.

 
  •  
  • مجموع الفتاوى
  • نور على الدرب
  • فتاوى الدروس
  • فتاوى الجامع الكبير
شرح حديث: «ولا هامة ولا صفر»
السبيل الأمثل في الدعوة إلى الله
نصيحة لمن لا يحسنون الإنكار
الفرق بين أهل السنة والشيعة
حكم التشاؤم بـ "شهر صفر"
شروط قول لا إله إلا الله
كتب ينصح بها للداعية إلى الله
أذكار دبر الصلوات المكتوبة
حكم الحناء للمرأة في شهر صفر
حكم قطع صلة الرحم
فضيلة التوبة والتقرب إلى الله بالطاعات
ما يفعله من أراد التوبة إلى الله عز وجل
ما علاج من به وسواس في ذات الله تعالى؟
هل صح شيء من الأدعية في شهر صفر؟
حكم قول: "لا سمح الله" أو "لا قدر الله"
معنى حديث: "مَن سَمَّع سَمَّع الله به"
حكم التشاؤم من مكان حصل فيه مكروه
ما حكم العمل بأعراف القبائل وعاداتها؟
رفع اليدين بالدعاء بعد الفريضة
ما الطريق الصحيح لإقامة شرع الله في الأرض؟
الحكم على حديث: «إن الله يعجب لشاب ليس له صبوة»
أسباب وطرق التفقه في دين الله
ذكر الله دواء لضيق الصدر
كيفية التخلص من زواج الشغار
درر الشيخ المزيد
  • فوائد قرآنية
  • فوائد حديثية
  • مختارات أصولية وفقهية
  • اختيارات عقدية
  • تربويات
  • درر متنوعة

معنى قوله تعالى: {وَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ}

يعني دعوة مع استقامة؛ حتى يكون داعية إلى الله بالفعل والقول، فالداعي إلى الله يدعو إلى الله بالآيات والأحاديث، ويدعو إلى الله أيضاً بفعله باستقامته هو على الحق؛ حتى يرى الناس عمله يطابق قوله، فَلِذَلِكَ فَادْعُ وَاسْتَقِمْ، وفي الآية الأخرى: فَاسْتَقِمْ ...

المزيد »

معنى قوله تعالى: {وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي ولَا بِكُمْ}

يحتمل أنه أراد بقوله: وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي ولَا بِكُمْ من جهة تفاصيل أمر الآخرة، وإن كان يعلم أنه من عند الله، لكن التفاصيل وما قد يقع قبل ذلك قبل دخولها وفي المحشر، ما يعلم إلا ما علمه الله، وليس مراده الشك في دخول الجنة، لكن التفاصيل وما ...

المزيد »

معنى المتشابه والمثاني

قال جل وعلا: اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَاباً مُّتَشَابِهاً مَّثَانِيَ (الزمر : 23 ) يعني يثنى ويكرر في الصلوات وفي الختمات، بخلاف التشابه في قوله جل وعلا: وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ (آل عمران : 7 ) فهو معنى آخر، (أخر) فيها بعض الاشتباه فتفسرفي ...

المزيد »

الراجح في قوله تعالى: {وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ..}

الراجح أن أولي الأمر يعم العلماء، والأمراء، وإن كانت في الأمراء أظهر، لكن أهل العلم أيضًا هم من أولي الأمر في بيان أحكام الله، وبيان ما يجوز، وما يحرم، وما يحل، فهم أولو الأمر من جهة البيان، والأمراء أولو الأمر من جهة التوكيد، والأحكام.

المزيد »

معنى {مَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْهَا..}

أي: من يسعى في أمر فيترتب عليه خير كان له نصيب من ذلك، وَمَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً سَيِّئَةً يَكُنْ لَهُ كِفْلٌ أي: يكون عليه وزر من ذلك الأمر الذي ترتب على سعيه، ونيته، كما ثبت في الصحيح عن النبي ﷺ أنه قال: اشفعوا تؤجروا، ويقضي الله على لسان نبيه ما شاء، ...

المزيد »

ليس لأحد أن يفسر كتاب الله بخلاف ما فسره به رسوله صلى الله عليه وسلم

ليس لأحد من الناس أن يفسر كتاب الله بما يخالف ما فسره به رسول الله ﷺ، أو فسره به أصحابه ، أو أجمع عليه المسلمون، لأن الرسول ﷺ هو أعلم الناس بتفسير كتاب الله، وأنصحهم لله ولعباده. وهكذا أصحابه ، هم أعلم الناس بعد رسول الله ﷺ بتفسير كتاب الله عز وجل، ...

المزيد »

معنى «الجِبْت»

الجبت: من لا خير فيه من السحر وغيره والصنم وغيره. الشيء الذي لا خير فيه يطلق عليه جبت يطلق على الصنم جبت، وعلى الساحر جبت، وعلى كل ما يضر الناس ولا خير فيه، يسمى جبتًا.

المزيد »

تفسير آية جمعت الخير الذي تتم به السعادة!

يقول سبحانه: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ [المائدة:35]، وجمع الخير كله في هذه الكلمات الثلاث: اتقوا الله، وابتغوا إليه الوسيلة، وجاهدوا في ...

المزيد »

معنى قوله تعالى: {يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ..}

الطاغوت هنا كل ما يتحاكم إليه من غير الكتاب والسنة، سواء كان وضعي، وضعه الرجال، أو السوالف التي مضى عليها الآباء والأجداد، يتحاكمون إليها، أو كافر يتحاكمون إليه، أو شخص يحكم بالرشوة لا بما أنزل الله، كل هؤلاء يسمون طاغوتًا، ولذلك لأنهم طغوا يعني خرجوا ...

المزيد »

قصة العتبي المروية في قوله تعالى {وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ..} باطلة

هذه القصة ذكرها جماعة كما قال المؤلف، ولكنها مثل ما قال أهل العلم، والتحقيق قصة موضوعة لا أصل لها، ولا صحة لها، فهي باطلة، وهذا الذي ذكره الله جل وعلا إنما هو في حياته ﷺ دعاهم الله ليحضروا إليه، وأن يستغفروا الله ويستغفر لهم عليه الصلاة والسلام. أما ...

المزيد »
التالي السابق

معنى ما جاء في الحديث «لعن الله من آوى محدثًا»

المحدِث: الذي يأتي حدثًا في الإسلام فيؤويه إنسان حتى لا يقام عليه الحد، أو لا يعاقب بالعقوبة المستحقة، فهذا ملعون من النبي ﷺ أخبر أن الله لعنه. فالذي يؤوي المحدِثين يستحق هذه اللعنة، يعني يمنع أن يقام فيهم حد الله من زنا وسرقة أو لواط أو غير هذا، يمنع ...

المزيد »

حديث (يا علي، لا تنم قبل أن تأتي بخمسة..) كذب موضوع

حديث يا علي، لا تنم قبل أن تأتي بخمسة أشياء: قراءة القرآن كله، التَّصدق بأربعة آلاف درهم، زيارة الكعبة، حفظ مكانك في الجنة، إرضاء الخصوم: هذا كذبٌ موضوعٌ، كله كذب، هذا من وضع الشيعة، لكن الإكثار من ذكر الله مطلوب، فينبغي للإنسان أن يُكثِر من ذكر الله ...

المزيد »

معنى قول الشيخ للحديث "لا بأس به"

من باب الحسن، ومن باب الصحيح، هذا معناه. الحسن والصحيح، يقال: لا بأس به، ويقال: جيد، ويقال: قوي، فكلها عبارات متقاربة. (شرح رياض الصالحين 286 من: باب استحباب إعادة السلام على من تكرَّر لقاؤه ..)

المزيد »

ما معنى قول الترمذي «حسن صحيح»؟

لعله للطرق على قاعدته، قاعدة الترمذي يقول مراده بالحسن: ما روي من غير وجه ولا يكون شاذًا ولم يكن في رواته من هو متهم بالكذب. هذا يسمي الحسن، هذه الشروط الثلاثة، مروي من غير وجه من طريق فأكثر، وكونه لا يسمى شاذًا؛ ما خالف الأحاديث الصحيحة، الشاذ ما خالف ...

المزيد »
التالي السابق

ضابط التخفيف في قراءة الصلاة

لا يُخلّ بالصلاة، التخفيف الذي يناسب ولا يضرّ المصلين، ينفع المرأةَ التي ولدها يصيح، أو ينفع الإنسان الذي عنده حاجة شديدة، فالتخفيف نسبي، فعلى الإمام أن يتحرى فيه فعلَ النبي ﷺ في صلواته، ويُوافق فعله ﷺ. شرح رياض الصالحين (87 من حديث: إن كان رسول الله ...

المزيد »

حكم ضرب الزوجة بما يؤثر في جسمها

هذا محل نظر؛ ينظر فيه الحاكم إذا اشتكت، ويعاقب ذلك بما يستحق إذا رأى ذلك؛ لأن الضرب يكون خفيفًا لا يؤثر جرحًا، ولا كسرًا، يكون خفيفًا يمنعها مما لا ينبغي، ولا يؤثر شيئًا.

المزيد »

من علامات الأمن من مكر الله

من علاماته: المضي في المعاصي والسيئات وعدم المبالاة، فهذا دليل على أنه غير مبال وهو على خطر عظيم.

المزيد »

خطر الكبائر بعامة والخمر بخاصة

الكبائر لها شأن خطير في منافاة الإيمان، وفي إضعاف الإيمان، ومن إيقاعه في الفواحش الأخرى، فالخمر من جملة الكبائر التي توقع في شر كبير، ولهذا في هذا الأثر أن ملكاً من بني إسرائيل لما خير بين أن يزني، أو يقتل نفساً، أو يأكل لحم الخنزير، أو يشرب الخمر كأنه ...

المزيد »

حكم مسابقات الصحف والمجلات ونحوها

إذا كان بالمقابلة يكون قمارًا. أما إذا كان مسابقة من دون شيءٍ مثل: المسابقة بين القُرَّاء: مَن حفظ ثلاثة أجزاء فله كذا، ومَن حفظ أربعة فله كذا، ومَن حفظ الحديثَ الفلاني فله كذا، أمَّا إذا كانوا يُسلِّمون أموالًا ما يُلاقونها إلا بأموالٍ فيكون قمارًا. شرح ...

المزيد »

الأمر بعد الحظر يرد إلى أصله السابق

الأمر بعد الحظر يرد إلى أصله السابق، إن كان أصله السابق واجبًا فهو واجب، وإن كان أصله السابق مستحبًا فهو مستحب، وإن كان أصله السابق مباحًا فهو مباح. تفسير القرآن العظيم (ابن كثير) (من قوله: وَلَا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ..)

المزيد »

السلام على مجموعة فيهم المسلم وغير المسلم

سلِّمْ على الجميع وانْوِ المسلمين، فالنبي ﷺ مرَّ على مجلسٍ فيه مسلمون ويهود ووثنيون، فسلَّم عليهم والنية على المسلمين. (شرح رياض الصالحين 286 من: باب استحباب إعادة السلام على من تكرَّر لقاؤه ..)

المزيد »

الدخان وكل ما يضرُّ ليس من الطيبات

كل ما يضر العبد ليس من الطيبات، فالدخان يضر، خبيث الرائحة، خبيث الطعم، خبيث الأثر والعاقبة، فهو خبيث من جهة طعمه وريحه، وضرره العظيم في الأبدان والرئة، فكم له من مضار كثيرة لا تحصى من جهة تعدادها كما ذكره الأطباء العارفون به. تفسير القرآن العظيم (ابن ...

المزيد »

هل يُجمع بين المرأة والرجل في القبر؟

إذا كثُر القتلى أو دعت الحاجةُ فلا بأس، ما هناك شيء يُخشى منه فهم أموات. شرح رياض الصالحين (128 من حديث: انطلق عبدالله بن سهل ومحيصة...)

المزيد »

الضابط في الكذب بين الزوجين

فيما يتعلق بهما، لا يضر الناس الآخرين، من باب: سأعطيكِ كذا، وأفعل لكِ كذا، وهي تقول: أبشر بالخير، أنا ما أخلفك، ولا أعصي لك أمرًا، ولا أفعل، ولا أفعل، فتُرضيه. لا بأس به بينهما خاصة، ما يتعلق بالناس الآخرين. الكذب الصريح ما فيه بأس، وأيش يضر بينهما؟! ...

المزيد »
التالي السابق

كيف يوازن المسلم بين الخوف والرجاء؟

الواجب إحسان الظن بالله، وأنه سبحانه هو الجواد الكريم، لكن مع الحذر من الغرور والإقدام على المعاصي أو الإصرار عليها، فالمؤمن يكون حسنَ الظن بالله، يرجو رحمته، ويخشى عقابه، مع الحذر من السيئات. شرح رياض الصالحين (152 من حديث: أَن النبي ﷺ تلا قول الله ...

المزيد »

لا يخلد في النار إلا من خلا قلبه من الإيمان

لا يخلد في النار إلا من خلا قلبه من التوحيد والإيمان، ولم يبق معه إلا الشرك والكفر بالله، فلا يخلد في النار إلا أصحاب الكفر، والشرك الأكبر، أما أصحاب المعاصي فلا يخلدون، يعذبون في النار على قدر معاصيهم، ثم بعدما يطهرون من معاصيهم يخرجون من النار إذا ...

المزيد »

حكم من يسبُّون أبا بكر وعمر وعائشة (رضي الله عنهم)

الصواب أنَّ مَن سبَّ عائشة أو زعم أنها كفرت ورماها بالإفك كافر؛ لأنَّه مُكذِّب للقرآن، أما مجرد السّب فيستحق أن يُعزر ويُؤدَّب عليه، أما مَن قال أنها قد فعلت الفاحشة ورماها بالإفك فهذا مُكذِّبٌ لله، ويكون كافرًا، كما يفعل بعضُ الرافضة، نسأل الله العافية. شرح ...

المزيد »

حكم من جحد معلوما من الدين بالضرورة

 من جحد ما أوجبه الله من الأمور المعلومة من الدين بالضرورة كمن جحد وجوب الصلاة، ووجوب الزكاة، ووجوب الصوم، ولو صام، وصلى، من جحد وجوب ذلك كفر إجماعًا، وصار من جملة المشركين، نعوذ بالله. وهكذا من جحد ما حرمه الله مما هو معلوم من الدين بالضرورة بالأدلة ...

المزيد »

فائدة جامعة في أصناف الموحدين يوم القيامة وشرح حديث البطاقة

حديث البطاقة وهو حديث صحيح، يقول فيه النبي ﷺ: إذا جاء يوم القيامة يؤتى برجل ينشر له تسعة وتسعون سجلاً فيها ذنوبه وسيئاته فيقال له: أتنكر من هذا شيئًا؟ فيهابها الرجل ويقول: لا، فيقول له: نعم إن لك عندنا حسنة، لا تجحد ولا تغبن ولا تظلم، ثم يؤتى ببطاقة فيها ...

المزيد »

معنى «لو عدته لوجدتني عنده» في عيادة المريض

هذا من أحاديث الصفات، والله أعلم بمراده جلَّ وعلا. شرح رياض الصالحين (297 من حديث: عودوا المَريض وأطعموا الجائع وفكوا العاني)

المزيد »

حكم قول «لا معبودَ بحقٍّ في الوجود إلا الله» بزيادة "في الوجود"

ج: ما فيه بأس. شرح رياض الصالحين (118 من حديث: أن أم المؤمنين ميمونة بنت الحارث أعتقت وليدة..)

المزيد »

هل «المكر» من صفات الله تعالى؟

في مقابل الماكرين نعم، من صفاته المقابِلة، والخداع والاستهزاء والكيد، كل هذه بالمقابل. شرح كتاب التوحيد (34 باب قول الله تعالى: أفأمنوا مكر الله..)

المزيد »

حكم الجهمية والمعتزلة وعوامهم

الجهمية والمعتزلة كفَّار، نفوا الصفات والأسماء، الجهمية نفوا أسماء الله وصفاته، والمعتزلة نفوا صفات الله. أما مَن نفى بعض الصِّفات فهو محلّ نظر. وعوامّهم إذا تابعوهم مثلهم، مثل عوام النصارى، واليهود، عوامهم مثلهم.  شرح رياض الصالحين (148 من: باب ...

المزيد »

أقسام الناس في اتخاذ الكفار أولياء وموالاتهم

اتخاذ الكفار أولياء وموالاتهم قسمان: قسم من باب الردة، وقسم من باب المعصية: فما كان من الموالاة يقتضي نصرهم وتأييدهم على المسلمين ومعاونتهم على المسلمين والرضا بدينهم أو محبة دينهم أو ما أشبه ذلك كان من قبيل الردة، ومن قبيل نواقض الإسلام. وإذا كان ...

المزيد »
التالي السابق

لا بأس بالمعانقة والتقبيل عند اللِّقاء والتوديع والقدوم من السفر

ما جاء في حديث زيد بن حارثة: كونه قبَّله عليه الصلاة والسلام، فهذا فيه جواز التقبيل عند اللِّقاء، وعند القدوم من السفر المعانقة والتقبيل لا بأس، وهكذا من غير سفرٍ، كما كانت فاطمةُ رضي الله عنها إذا دخل عليها والدها قامت إليه وأخذت بيده وقبَّلته، وكان ...

المزيد »

حكم الاتفاق على اجتماع شهري للأقارب

ما فيه شيء، جزاهم الله خيرًا.

المزيد »

هل يفرّق في معاملة كبير السن بين أهل الصلاح وغيرهم؟

كلٌّ على قدره، أهل الصلاح لهم مقدارهم، والشيخ الكبير الذي ليس من أهل الصلاح يُكرمه بالإحسان إليه، ودعوته إلى الله، وتعليمه، ورحمة حاله إن كان فقيرًا فيُساعده، وإن كان عاجزًا عن عصاه يُقدِّم له عصاه، ويُقدِّم له نعاله، كلّ هذا من الإحسان. شرح رياض الصالحين ...

المزيد »

هل تقبيل اليد للوالد أفضل أم الرأس؟

إذا قبَّلها لا بأس، لكن الرأس أفضل، كما فعلت فاطمةُ مع أبيها عليه الصلاة والسلام. (شرح رياض الصالحين 293 من: باب استحباب المصافحة عند اللقاء وبشاشة الوجه..)

المزيد »

بعض النساء أفضل من بعض الرجال

الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ... يعني: جنس الرجال أفضل من جنس النساء، وليس المراد كل فرد أفضل من كل فردة، لأن هذا يخالف المنقول، والواقع، كم لله من امرأة خير من بعض الرجال في علمها، وفضلها، وتقواها، لكن جنس الرجال أفضل من جنس النساء، وهم قوامون ...

المزيد »

التقبيل المشروع للأصدقاء والمحارم

الأفضل بين العينين أو على الرأس، أما إذا قبَّل بنته أو أخته على خدِّها فلا بأس، يُروى عن الصديق أنه كان يُقبِّل عائشةَ على خدِّها.

المزيد »
التالي السابق

فائدة جامعة في أقسام الناس ومنازلهم في إنفاق المال

الناس أقسام: منهم المؤمنون الذين ينفقون أموالهم ليلاً ونهارًا، وفي سبيل الله، وابتغاء مرضاته، ولا يجحدون العلم، بل ينفقون المال، وينفقون العلم، وهؤلاء في خير المنازل، وأفضل المنازل. والقسم الثاني: يجحدون هذا، وهذا، ويبخلون بالعلم، ويبخلون بالمال، ...

المزيد »

الإنسان مسؤول عن قوله وفعله

الإنسان مسؤول عن كل قول وعمل كما قال عز وجل:  مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ  وقال سبحانه:  فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ. فاحذر أيها المؤمن أن يستزلك الشيطان ويغريك بعدم التثبت ...

المزيد »

من تكلم في الأمور بغير تثبت غلب عليه الشر والفساد

من تكلم في الأمور بغير تثبت، وبغير تأكد من صحتها غلب عليه الشر والفساد، وغلب عليه الكذب، وهو لا يدري، فالواجب التثبت في الأمور، وأن لا ينقل إلا ما قد عرف صحته، وعرف وجوده وحقيقته، وإلا فليمسك؛ لأنه قد يحدث بشيء يضر الناس، وهو لا يدري، ولا يشعر، وقد يحدث ...

المزيد »

فائدة جامعة في التوبة وشروطها وتبعُّضِها

 التوبة تجب الذنوب وتمحوها جميعًا إذا كانت صادقة ويخرج منها كيوم ولدته أمه، يعني إذا تاب توبة عامة صادقة، أما إذا تاب من ذنبه الذي أخذ به فالتوبة مقيدة، فمن تاب من الزنا وحده توبة صادقة قبل منه، ومن تاب من العقوق وحده قبل منه، ومن تاب من القطيعة وحدها ...

المزيد »

سبب نقمة الكافرين على المسلمين

الكفار ليس لهم حجة على المسلمين، إلا أن المسلمين آمنوا بالله ورسوله وصدقوا الله ورسوله وانقادوا لشرع الله وعظموا أمر الله ونهيه، واعتقدوا كفر أعداء الله وفسقهم وضلالهم عن الطريق القويم، هذا هو الذي ينقمه أعداء الله على أولياء الله كما في آية البروج: ...

المزيد »

معنى زيادة العمر بصلة الرحم في حديث «مَن أحبَّ أن يُنْسَأ له في أثره..»

تكون الزيادة بالبركة، وتكون الزيادة بالسنين، قد تكون مُعلَّقةً، فقد يكتب اللهُ لإنسانٍ مئة سنةٍ على صلة رحمه، والآخر كتب له ثمانين على صلة رحمه، والثالث كتب له ستين على صلة رحمه، قَدَرٌ مُعلَّقٌ على هذه الأسباب. شرح رياض الصالحين (116 من حديث: أن رجلا ...

المزيد »

الفرق بين هداية التوفيق وهداية البلاغ

الأنبياء والرسل والملائكة والعلماء والأخيار لا يملكون شيئًا من هداية الناس، الهداية بيد الله لا يملكها نبي ولا مالك ولا عالم ولا عابد ولا غيرهم، فالهداية بيد الله هو الذي يهدي من يشاء، يعني هداية التوفيق والرضا بالحق وقبوله، هذه بيد الله جل وعلا وهي ...

المزيد »

الأمر بالتثبت فيما يشيعه الناس

إذا لم يتثبت المؤمن في الأمور التي يتحدث فيها أوقع الناس في الغلط وهذا ليس من النصح في الدين، وقد أنكر الله سبحانه على من لم يتثبت في الأخبار ولم يردها إلى أهلها بقوله سبحانه:  وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ ...

المزيد »

الحكمة في الدعوة وتأثير النصح الجماعي

ينبغي مراعاة الأحوال ويكون النهي بالأسلوب المناسب الذي يرجى به قبول الحق لا بالعنف والشدة بل بالأسلوب الحسن؛ لأن بعض الناس جاهل، بعض الناس عنده ضعف الإيمان لا يتقبل الحق إلا بأسلوب خاص، وينبغي للآمر والناهي أن يتحرى الألفاظ المناسبة، والوقت المناسب، ...

المزيد »

من أفضل النساء على الإطلاق؟

أفضل النساء: خديجة، وعائشة، وفاطمة بنت النبي ﷺ وآسيا امرأة فرعون، ومريم، هؤلاء الخمس هنَّ أفضل النساء، واختلف الناسُ في تقديم بعضهن على بعضٍ، والأرجح تقديم عائشة؛ لقوله ﷺ: فضلُ عائشة على النساء كفضل الثَّرِيد على سائر الطعام رضي الله عنهن جميعًا، ...

المزيد »
التالي السابق
الصوتيات

أهمية التوبة وفضلها

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه. أما بعد: فقد سمعنا جميعًا هذه الندوة المباركة التي تولاها أصحاب الفضيلة: الشيخ محمد الدريعي، والشيخ محمد الراوي، والشيخ جعفر شيخ إدريس، المتعلقة بالتوبة، ولقد أجادوا وأفادوا، جزاهم الله خيرًا، وضاعف مثوبتهم، وزادنا وإياكم وإياهم علمًا وهدى وتوفيقًا، ونفعنا جميعًا بما سمعنا منهم، وبما علمنا. ولا شك أن التوبة أمرها عظيم، وهي فرض العمر، وفرض الزمان، والفرض الدائم الذي يجب أن يلزم، فإنها من نعم الله العظيمة، ومن رحمته ، والواجب على المسلم أن يلزمها، بل الواجب على كل إنسان أن يبادر إليها من شركه وكفره ومعاصيه؛ لأن بها تحصل له السعادة، وبتركها يكون على خطر عظيم، إن كان مسلمًا، فإن الإصرار على المعاصي خطره عظيم، وإن كان كافرًا وأصر على كفره فمصيره إلى النار وبئس المصير نعوذ بالله، فالتوبة من نعم الله العظيمة جعلها الله فرجًا للعبد وسيئاته وكفره وذنوبه، فلو أن العبد لا توبة له ولا طريق له إلى الخلاص من كفره وذنوبه لكان في أشد الحرج، ولكان في أشد المصائب، فإن الإنسان خطاء كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون، لكن من رحمة الله ومن عظيم إحسانه أن جعل للعبد فرجًا من ذنوبه، وكفره، وسيئاته، بالتوبة الصادقة، بالتوبة النصوح، حتى تمحى عنه السيئات، حتى يمحى عنه كفره، كما قال : قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ [الأنفال:38]، قال جل وعلا: وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ [النور:31]، فجعل الفلاح في التوبة، قال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ [التحريم:8] الآية، فجعل في الآية تكفير السيئات ودخول الجنات، وهذا خطاب لأهل الإيمان، إذا كان المؤمنون مأمورين بالتوبة فكيف بحال غيرهم، غيرهم أشد حاجة وأعظم، وهم الكفار، فالواجب على كل مؤمن أن يلزم التوبة، وأن يحاسب نفسه دائمًا، وأن يبادر إلى التوبة من كل ذنب صادقًا ناصحًا، وسمعتم ما هي التوبة، وأنها تتضمن أمورًا ثلاثة: تتضمن الإقلاع من الذنوب، تسمى أركانًا تسمى شروطًا، المقصود أنه لا بد من هذه الأمور، لا توبة إلا بها: الأمر الأول: الإقلاع من الذنوب، وتركها تعظيمًا لله، وخوفًا منه  رجاء ثوابه وحذر عقابه. الأمر الثاني: الندم على الماضي منها، يندم على ما مضى من سيئاته، من زنا، من شرب مسكر، من عقوق، من قطيعة رحم، من غير ذلك. الأمر الثالث: العزم الصادق إلا يعود فيها بعدما من الله عليه بالخلاص. هكذا التوبة الصادقة ويضاف إلى ذلك أمر رابع يتعلق بحق المخلوقين: لا بد من رد الحقوق إلى أهلها أو تحللهم منها، كل من كان عنده حق لأخيه من دين من غصب من أي نوع من أنواع الظلم لا بد من التحلل من ذلك حتى يعطيه حقه أو يستحله من ذلك، فإذا حلله وأباحه سقط، كما قال النبي ﷺ: من كان عنده مظلمة لأخيه فليتحلله اليوم قبل ألا يكون دينار ولا درهم إن كان له عمل صالح أخذ من حسناته بقدر مظلمته، فإن لم يكن له حسنات أخذ من سيئات صاحبه فحمل عليه، ولا حول ولا قوة إلا بالله.

 
  •  
المكتبة الصوتية
  • دروس و محاضرات
  • شروح الكتب
تحريم الغش والخيانة
الاستفادة من العطلة الصيفية
تفسير سورة العصر
1- من حديث: (أكثروا ذكر هاذم اللذات الموت)
448 من حديث: (معقبات لا يخيب قائلهن أو فاعلهن دبر كل صلاة مكتوبة: ثلاث وثلاثون تسبيحة..)
5- من حديث (سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله..)
14- من حديث (مطل الغني ظلم، وإذا أتبع أحدكم على ملي فليتبع)
13- من حديث (إني تارك فيكم ما لم تضلوا إذا اعتصمتم به كتاب الله)
6- من حديث (أن لا يمس القرآن إلا طاهر)
مرئيات الشيخ المزيد
عقوق الوالدين
حب الدنيا
المجاهرة بالمعصية
فضل الصبر
مقاطع مختارة المزيد
الكتب المزيد
  • كتب عربية
Book cover
التعليقات البازية على شرح الطحاوية
Book cover
الإيجاز في بعض ما اختلف فيه الألباني وابن عثيمين وابن باز
Book cover
الأدلة من الكتاب والسنة تحرم الأغاني والملاهي وتحذر منها
Book cover
فتاوى الأئمة النجدية حول قضايا الأمة المصيرية
مجموع الفتاوى
banner
مسيرة عطاء
التصنيفات
  • الفقهية
  • الموضوعية
  • العبادات
    • الطهارة
      • المياه
      • الآنية
      • قضاء الحاجة
      • سنن الفطرة
      • فروض الوضوء وصفته
      • نواقض الوضوء
      • ما يشرع له الوضوء
      • المسح على الخفين
      • الغسل
      • التيمم
      • النجاسات وإزالتها
      • الحيض والنفاس
      • مس المصحف
    • الصلاة
      • حكم الصلاة وأهميتها
      • الركوع والسجود
      • وقت الصلاة
      • الطهارة لصحة الصلاة
      • ستر العورة للمصلي
      • استقبال القبلة
      • القيام في الصلاة
      • التكبير والاستفتاح
      • سجود التلاوة والشكر
      • الأذان والإقامة
      • التشهد والتسليم
      • سنن الصلاة
      • مكروهات الصلاة
      • مبطلات الصلاة
      • قضاء الفوائت
      • سجود السهو
      • القراءة في الصلاة
      • صلاة التطوع
      • صلاة الاستسقاء
      • المساجد ومواضع السجود
      • صلاة المريض
      • صلاة الخوف
      • أحكام الجمع
      • صلاة الجمعة
      • صلاة العيدين
      • صلاة الخسوف
      • أوقات النهي
      • صلاة الجماعة
      • مسائل متفرقة في الصلاة
      • الطمأنينة والخشوع
      • سترة المصلي
      • النية في الصلاة
      • القنوت في الصلاة
      • اللفظ والحركة في الصلاة
      • الوتر وقيام الليل
    • الجنائز
      • غسل الميت وتجهيزه
      • الصلاة على الميت
      • حمل الميت ودفنه
      • زيارة القبور
      • إهداء القرب للميت
      • حرمة الأموات
      • أحكام التعزية
      • مسائل متفرقة في الجنائز
      • الاحتضار وتلقين الميت
      • أحكام المقابر
      • النياحة على الميت
    • الزكاة
      • وجوب الزكاة وأهميتها
      • زكاة بهيمة الأنعام
      • زكاة الحبوب والثمار
      • زكاة النقدين
      • زكاة عروض التجارة
      • زكاة الفطر
      • إخراج الزكاة وأهلها
      • صدقة التطوع
      • مسائل متفرقة في الزكاة
    • الصيام
      • فضائل رمضان
      • ما لا يفسد الصيام
      • رؤيا الهلال
      • من يجب عليه الصوم
      • الأعذار المبيحة للفطر
      • النية في الصيام
      • مفسدات الصيام
      • الجماع في نهار رمضان
      • مستحبات الصيام
      • قضاء الصيام
      • صيام التطوع
      • الاعتكاف وليلة القدر
      • مسائل متفرقة في الصيام
    • الحج والعمرة
      • فضائل الحج والعمرة
      • حكم الحج والعمرة
      • شروط الحج
      • الإحرام
      • محظورات الإحرام
      • الفدية وجزاء الصيد
      • صيد الحرم
      • النيابة في الحج
      • المبيت بمنى
      • الوقوف بعرفة
      • المبيت بمزدلفة
      • الطواف بالبيت
      • السعي
      • رمي الجمار
      • الإحصار
      • الهدي والأضاحي
      • مسائل متفرقة في الحج والعمرة
      • المواقيت
      • التحلل
    • الجهاد والسير
  • المعاملات
    • الربا والصرف
    • العارية
    • السبق والمسابقات
    • السلف والقرض
    • الرهن
    • الإفلاس والحجر
    • الصلح
    • الحوالة
    • الضمان والكفالة
    • الشركة
    • الوكالة
    • البيوع
    • الشفعة
    • الغصب
    • المساقاة والمزارعة
    • الإجارة
    • إحياء الموات
    • الوقف
    • الهبة والعطية
    • اللقطة واللقيط
    • الوصايا
    • الفرائض
    • الوديعة
    • الكسب المحرم
  • فقه الأسرة
    • الزواج وأحكامه
      • حكم الزواج وأهميته
      • شروط وأركان الزواج
      • الخِطْبَة والاختيار
      • الأنكحة المحرمة
      • المحرمات من النساء
      • الشروط والعيوب في النكاح
      • نكاح الكفار
      • الصداق
      • الزفاف ووليمة العرس
      • الحقوق الزوجية
      • مسائل متفرقة في النكاح
      • أحكام المولود
      • تعدد الزوجات
      • تنظيم الحمل وموانعه
      • مبطلات النكاح
      • غياب وفقدان الزوج
    • النظر والخلوة والاختلاط
    • الخلع
    • الطلاق
    • الرجعة
    • الإيلاء
    • الظهار
    • اللعان
    • العِدَد
    • الرضاع
    • النفقات
    • الحضانة
  • العادات
    • الأطعمة والأشربة
    • الذكاة والصيد
    • اللباس والزينة
    • الطب والتداوي
    • الصور والتصوير
  • الجنايات والحدود
  • الأيمان والنذور
  • القضاء والشهادات
  • السياسة الشرعية
  • مسائل فقهية متفرقة
  • فتاوى متنوعة
  • القرآن وعلومه
  • العقيدة
    • الإسلام والإيمان
    • الأسماء والصفات
    • الربوبية والألوهية
    • نواقض الإسلام
    • مسائل متفرقة في العقيدة
    • التوسل والشفاعة
    • السحر والكهانة
    • علامات الساعة
    • عذاب القبر ونعيمه
    • اليوم الآخر
    • ضوابط التكفير
    • القضاء والقدر
    • التبرك وأنواعه
    • التشاؤم والتطير
    • الحلف بغير الله
    • الرقى والتمائم
    • الرياء والسمعة
  • الحديث وعلومه
    • مصطلح الحديث
    • شروح الحديث
    • الحكم على الأحاديث
  • التفسير
  • الدعوة والدعاة
  • الفرق والمذاهب
  • البدع والمحدثات
  • أصول الفقه
  • العالم والمتعلم
  • الآداب والأخلاق
    • الآداب والأخلاق المحمودة
    • الأخلاق المذمومة
  • الفضائل
    • فضائل الأعمال
    • فضائل الأزمنة والأمكنة
    • فضائل متنوعة
  • الرقائق
  • الأدعية والأذكار
  • التاريخ والسيرة
  • قضايا معاصرة
  • قضايا المرأة
  • اللغة العربية
  • نصائح وتوجيهات
  • تربية الأولاد
  • الشعر والأغاني
  • أحكام الموظفين
  • أحكام الحيوان
  • بر الوالدين
  • المشكلات الزوجية
  • قضايا الشباب
  • نوازل معاصرة
  • الرؤى والمنامات
  • ردود وتعقيبات
  • الهجرة والابتعاث
  • الوسواس بأنواعه
  إحصائيات المواد
  عن الموقع

الموقع الرسمي لسماحة الشيخ الإمام ابن باز رحمه الله

موقع يحوي بين صفحاته جمعًا غزيرًا من دعوة الشيخ، وعطائه العلمي، وبذله المعرفي؛ ليكون منارًا يتجمع حوله الملتمسون لطرائق العلوم؛ الباحثون عن سبل الاعتصام والرشاد، نبراسًا للمتطلعين إلى معرفة المزيد عن الشيخ وأحواله ومحطات حياته، دليلًا جامعًا لفتاويه وإجاباته على أسئلة الناس وقضايا المسلمين.

الموقع الرسمي لسماحة الشيخ

BinBaz Logo

مؤسسة الشيخ عبد العزيز بن باز الخيرية

جميع الحقوق محفوظة والنقل متاح لكل مسلم بشرط ذكر المصدر

تطوير مجموعة زاد