الواجب على من تاب من ترك الصلاة

السؤال:

نعود مع مطلع هذه الحلقة إلى رسالة وصلت إلى البرنامج من سلطنة عمان، باعثتها إحدى الأخوات المستمعات من هناك، ورمزت إلى اسمها بالحرفين (م) و (س) أختنا عرضنا لها قضية في حلقة مضت، وفي هذه الحلقة لها قضية أخرى ملخصها:

أنها كانت لا تحافظ على الصلاة كما ينبغي، والآن تشعر بندم كبير، وتسأل سماحتكم ماذا عليها إذا أنها -ولله الحمد استقامت- استقامة طيبة، وتحافظ على صلواتها في أوقاتها، لكنها متألمة من ماضيها هل عليها شيء سماحة الشيخ؟

جزاكم الله خيرًا.

الجواب:

بسم الله الرحمن الرحيم 

الحمد لله، وصلى الله وسلم على رسول الله، وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه، أما بعد:

فإن التوبة تجب ما قبلها، والحمد لله، وليس عليها شيء إلا أن تتقي ربها، وليس عليها قضاء، بل عليها التوبة إلى الله، ولزوم التوبة والاستقامة، والمحافظة على الصلوات، والمحافظة على جميع ما أوجب الله، والحذر من كل ما حرم الله؛ لقول الله سبحانه: وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ [النور:31].

ويقول سبحانه: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا [التحريم:8] ويقول النبي ﷺ: التوبة تجب ما قبلها يعني: تهدم ما كان قبلها، ويقول -عليه الصلاة والسلام-: التائب من الذنب كمن لا ذنب له الحمد لله إذا منّ الله بالتوبة فالحمد لله، نعم.

المقدم: جزاكم الله خيرًا، وأحسن إليكم. 

فتاوى ذات صلة