حكم إهداء ثواب التسبيح للموتى

السؤال:

أيضًا تقول: هل يجوز لي أن أفرق تسبيحي على من أحب من موتاي؟ 

مع العلم بأن ذلك التسبيح تسبيح النافلة وبالسبحة؟

أفتوني، جزاكم الله عني وعن المسلمين كل خير.  

الجواب:

تسبيحها يكون لها أفضل، تسبيحها وقراءتها تكون لها أفضل، ولا توزعها لأحد، تسبح وتهلل وتقرأ لنفسها، والأفضل بالأصابع هذا الأفضل بأصابعها، ولو غلطت الله يحفظه، لها ويدخره لها ، فالأفضل بالأصابع كما كان النبي يسبح بالأصابع -عليه الصلاة والسلام- هذا هو الأفضل. 

لكن بعد كل صلاة ثلاثة وثلاثين تسبيحة، وثلاثة وثلاثين تحميدة، وثلاثة وثلاثين تكبيرة، ثم تقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، بعد كل صلاة، تعدها عشرة وعشرة وعشرة ثلاث، سبحان الله، والحمد لله، والله أكبر، ثلاث مرات بالأصابع كلها، ثم ثلاث مرات بثلاثة أصابع، هذه تسعة وتسعين، ثم تقول تمام المائة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، سنة بعد كل صلاة.

وإن شاءت قالت: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر خمسة وعشرين مرة، بعد كل صلاة، هذا نوع، وهذا نوع، كله طيب، بأصابعها، والرجل كذلك بأصابعه، وباليمنى أفضل باليد اليمنى أفضل، ولو سبح بالجميع فلا بأس، نعم. 

فتاوى ذات صلة