الذي يظهر والله أعلم أنهم يحجوا حسب الوصية، يحجوا عنه حسب الوصية حجةً ثانية، ولو حجوا أكثر فلا بأس، لكن الوصية التي أوصى بها ينفذوا عليها الوصية التي أدوها تبرعاً منهم.