حكم الإهداء للطبيب بعد قيامه بعلاج المريض

السؤال:

المستمع خليل إبراهيم عبدالرحمن الربيع من الأحساء العيون بعث يسأل عن الهدية التي تعطى للطبيب بعد قيامه بالعلاج، هل هي مشروعة، أو جائزة، أو محرمة؟ 

الجواب:

إذا كان بعد العلاج، وبعد النهاية لا نعلم فيها شيئًا، وتركها أولى، تركها أولى إذا كان يعمل للحكومة عمل الحكومة؛ لئلا يجره ذلك إلى تخصيصه بالاجتهاد دون بقية الناس، أما إذا كان طبيبًا لنفسه هذا بالأجرة التي تعاقد معه عليها، أو بما يشاء من الأجرة يعطيه إذا كان ما شرط له شيئًا، أما إذا كان في مستشفى الحكومة، مستوصف الحكومة؛ فلا يعطى شيء، لا يعطى، لكن لو أعطاه بعد الخلاص، وبعد النهاية.. من دون وعد، ومن دون شيء؛ لعله لا حرج، لكن تركه أحوط حتى ولو بعد ذلك؛ لأنه قد يتفق معه على ذلك من الداخل، قد يخص المريض بعناية، ويهمل المرضى الآخرين، فالذي أراه أنه لا يعطيه شيئًا، ولو بعد الفراغ.

المقدم: وقد تتوق نفسه أيضًا ....

الجواب: سدًا للباب، وسدًا للحيل، فلا ينبغي أن يعطيه شيئًا، بل يدعو له، يدعو له بالتوفيق، والإعانة بأن يقول: جزاك الله خيرًا، يسأل الله له الإعانة والتوفيق، هذا كلام طيب، نعم.

المقدم: جزاكم الله خيرًا. 

فتاوى ذات صلة