إذا كان الواقع كما ذكرتِ فليس عليك شيء وليس عليها شيء، هي صاحت عليه حتى يسلم، وأنت ما عليك شيء، كلاكما ليس عليه شيء، تم أجله، والحمد لله، والله المستعان.