بيان بشأن التفجيرات الإرهابية
1 ربيع الأول 1439 هجري - الأحد 19 نوفمبر 2017 ميلادي

• مادة منتقاة تجمع المسائل التي تكثر الحاجة إليها في أبواب العقيدة والفقه والمعاملات من فتاوى الشيخ عبدالعزيز ابن باز، جمع وترتيب القسم العلمي بمؤسسة ابن باز الخيرية.

علاَّمة الإسلام
مصاب جلل هز أركان العالم الإسلامي بوفاة المغفور له سماحة الشيخ عبد العزيز ذلك العالم الجليل الذي كان بمثابة مرجعية إسلامية وداعية لا ينفك ليل نهار عن الدعوة إلى الله ومساندة الضعفاء والمساكين والفقراء وإعانتهم وتبيان ما أشكل عليهم في أمور دينهم بسماحة العالم وصبر الورع ، ومرونة الوسطية الإسلامية التي تنبذ الجهل والفرقة التعصب .
لقد أصيب الجميع بالوجوم والحزن حينما سمعوا نبأ وفاة الشيخ الجليل ودمعة المآقي وبكت القلوب . سائلة ربها المغفرة لذلك المفتي الذي طالما استمع إلى مشاكلهم الخاصة ومشاكلهم العائلية والزوجية . وأفتى لهم فيها .
إن العالم الإسلامي فجع بوفاة الشيخ ابن باز رحمه الله رحمة واسعة . وهذه القصيدة الراثية لسمو الأمير خالد بن سعود الكبير يقول فيها :

لا تحبسين الدمع يا عين هلّيه *** اليوم كل الناس تبكي وتدمع
اليوم يوم الحّزن هذي مواريه *** تجري على الخدين من كل مدمع
نقوة هل التوحيد ودع أهاليه *** وأصبح حديث الناس في كل مجمع
مات الحبيب اللي نحبّه ونغليه *** حب وغلا لله ما فيه مطمع
يوم الخميس أسلم حياته لباريه *** من عقب ما وفّى وكفّى واسمع
الوالد المحبوب الله يكافيه *** عن خدمة الإسلام ما كان يطمع
والله لو للدين عين لتبكيه *** ولو كان للإسلام روح لترمع
كم ناصر أهل الرشد والحق ناديه ***وكم صار لأهل الظلم والزيغ مقمع
وكم طاف بأهل اليتيم والقل ساعيه *** وم صار للمظلوم عينٍ ومسمع
له هيبة أهل العلم تجعل محاكيه *** لي من تكلم غصب يصغي ويسمع
وش عاد لو غيره بشوفه يقديه *** يصيرته قدّت هل الدين أجمع
علاّمة الإسلام عالم خوافيه *** وأفْقه رجال العلم بالشرع وألمع
يالله عسى رب توفّاه يجزيه *** عنّا مع المختار صحبة ومجمع