الصواب أنها حرام، وهي أشد من النظر، فإن لمسه ليدها قد تسبب فتنة أكثر من مجرد النظر، كما صرح بهذا بعض أهل العلم، وقد قال- صلى الله عليه وسلم -: (إني لا أصافح النساء)، وهو معروف منـزلته من الدين عليه الصلاة والسلام وهو أتقى الناس وأكرم الناس وأفضل الناس وأكملهم إيماناً، ومع هذا قال: (لا أصافح النساء)، وقالت عائشة رضي الله عنها: "والله ما مست يد رسول الله يد امرأة قط، ما كان يبايعن إلا بالكلام"، فلا يجوز للرجل أن يصافح الأجنبية سواء كانت بنت عمه أو زوجة أخيه أو أجنبية أخرى، ليس له أن يصافح إلا محرماً كخالته وعمته وابنته لا بأس، المحارم يصافحهن أما الأجنبية ولو كانت زوجة أخيه أو أخت زوجته أو عمتها أو خالتها لا، لا يصافحها، أما أمها لا بأس، أمها وجدتها محرم، بنتها محرم إذا كان دخل بأمها، بنتها محرم بنت بنتها بنت ولدها محرم، إذا كان قد دخل بالأم فأمها وجدتها وجداتها محارم، لا بأس أن يصافحهن أما أختها وعماتها وخالاتها لسن محارم، ليس له أن يصافحهن، وليس له أن يخلو بهن وليس لها أن تكشف له، بل يجب الحذر.