نعم، يكون في آخر الزمان وهو من بني آدم ويتكلم باللغة العربية على ظاهر الأحاديث الواردة في حقه أنه يتكلم بالعربية، ومعه خوارق تفتن الناس، معه نـهر يزعم أنه نار، ومعه نهر آخر يزعم أنه جنة، وتجري على يديه خوارق كثيرة ابتلاء وامتحان، ولهذا شرع الله لنا أن نتعوذ من فتنته في آخر كل صلاة، شرع لنا أن نقول: أعوذ بالله من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات ومن فتنة المسيح الدجال، وهو أعور، أعور العين اليمنى، مكتوب بين عينيه كاف وفاء وراء، كافر يقرؤوها كل مؤمن، كل مؤمن يكرهه يقرؤوها سواء عامياً أو قارئً فهذا من رحمة الله أن جعل علامةً يعرفها المؤمن حتى لا يخدع به، يقول النبي - صلى الله عليه وسلم- :(ما بين خلق آدم إلى قيام الساعة أمر أكبر من الدجال)، فتن عظيمة، فالواجب على من أدركه أن يحذره وأن لا يغتر به وأن يكذبه.