هذا كله باطل، لا أصل له، بل هو من الطيرة المنكرة والمذمومة، والتشاؤم المنهي عنه، فالحاصل أنه لا خصوصية لبرج كذا أو نجم كذا؛ يعني من وجد في نجم كذا أو برج كذا صار له كذا وكذا ! كل هذا باطل.