تفسير قوله تعالى: {وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ...}

السؤال:

تسأل عن تفسير قول الحق تبارك وتعالى: وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنْكُمْ وَأَنْ تَصْبِرُوا خَيْرٌ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ [النساء:25]؟

الجواب:

هذا ذكره الله سبحانه في حق من لم يستطع طولًا نكاح الحرائر فإنه لا حرج أن ينكح المؤمنات من الإماء إذا كن محصنات غير مسافحات، يعني: معروفات بالعفاف وعدم الزنا، وأن يؤتيهن أجورهن يعني: المهور، مهورهن، وهذا في حق من يخشى العنت يخشى على نفسه الفاحشة.

وأما من يستطيع الصبر فليصبر حتى يجد الحرة حتى يتزوج حرة حتى لا تسترق أولاده؛ لأن الأولاد تبع الأمة؛ تبع الأم، إذا كانت أمة صار أولاده مماليك فعليه الصبر حتى لا يسترق أولاده حتى يأتي الله له بالقدرة على الحرة.

وأما إذا كان يخشى العنت فإنه يتزوج الأمة ولا حرج، وإذا تيسر له أن يشترط أن أولاده أحرار على السيد والتزم السيد بذلك حصل المقصود من حرية الأولاد والعفة والحمد لله. نعم.

المقدم: جزاكم الله خيرًا.

فتاوى ذات صلة