نشرنا في ما مضى في موسم الحج الماضي عام (1407 هـ) قرار مجلس هيئة كبار العلماء بالتنديد بهذا الأمر وإنكار، وأن مجلس ......... هذا ويرى أنه باطل، ونرى أن على الدولة منع ذلك منعاً باتاً لما فيه من التشويش وإيذاء المسلمين، وهكذا المسلمون في كل مكان في الهند وباكستان في أندونسيا وفي مصر وفي أفريقيا وفي كل مكان أعلنوا تنديدهم بهذا العمل، وإنكارهم لهذا العمل، وأنه منكر، وأن الواجب تركه والحذر منه، وأن الواجب على الدولة منع ذلك، وأن الدول الإسلامية تؤيدها فيما ذهبت إليه من القضاء على هذا المنكر، والحرص على تأمين الحجيج ودفع الأذى عنهم، سواء من الشيعة أو من غير الشيعة، هذا هو واجب الدولة، أن تحرص على أمن الحجيج وأن يؤدوا مناسكهم بطمأنينة وأمن وعافية، وأن تأخذ على أيدي السفهاء من الشيعة وغير الشيعة، وتمنعهم من الباطل ومن الأذى ومن المسيرات، وإذا كان هناك تفجيرات صار أمره أكبر وأخطر، ولكن الدولة وفقها الله قد تسامحت كثيراً فيما مضى، وأن الواجب عليها ألا تتسامح بهذا؛ لأن هذا خطره عظيم، وقد وجد في كثير من الأشياء التي .......... أشياء من المتفجرات قد ....... في الدولة ......... عام 1406هـ، لعلهم يرجعون عن هذا العمل ويتركون ما يؤذي المسلمين ويؤذي الحجيج ولكنهم لم ينفع فيهم هذا الصفحـ وهذا الستر، وهذا العمل الطيب، حتى وقع ما وقع في عام 1407هـ. المقصود ما وجد منهم من المتفجرات في عام 1406هـ، في جملة ما معهم من الأثاث الذي حملوه، فأن هذا لا شك أنه يدل على خبث شديد وفساد كبير ونيات فاسدة، وقصد سيء للحجيج وإيذائهم نسأل الله السلامة. ولهذا وجب على الدولة أن تنكر هذا وأن تمنع هذا منعاً باتاً، والحقائب يجب أن تفتش، حقائبهم وحقائب غيرهم، لأن الحقائب قد يكون فيها من المتفجرات ومن الأذى مايضر المسلمين، كما وقع في عام 1406هـ، فالدولة وفقها الله واجب عليها أن تحرص على أمن الحجيج، وأمن الحرمين بكل وسيلة ممكنة، لازم من التفتيش عند نزولهم من الطائرات أو من الباخرات أو السفن أو السيارات يجب التفتيش حتى يحصل الأمن والسلامة أن شاء الله للمسلمين.