مكروه التحدث في أمور الدنيا في المساجد، يكره للرجال والنساء التحدث في أمور الدنيا؛ لأن المساجد لم تبنَ لهذا ، بنيت لعبادة الله وقراءة القرآن والذكر والصلاة، لكن إذا كان الحديث قليلاً فلا بأس، إذا كان الحديث في أمور الدنيا ليس بالكثير فيعفى عنه.