إذا كان يؤدي الواجبات ويدع المحرمات فالحمد لله، هو بر ومؤمن وفاته فضل المسارعة إلى الخيرات والمندوبات، فاته فضل المسابقة فهو من الأبرار من أصحاب اليمين، وليس من السابقين حتى يكون عنده نشاط في المندوبات والمسارعة إلى الخيرات.