الأفضل أن تؤذنوا فيه، حتى يعلم من حولكم، ويحضر، ولا يجب ما دام حولكم مؤذنون يسمعهم من حولكم لا بأس يحصل بهم الكفاية لكن إذا أذنتوا في هذا المسجد يكون أفضل، وأولى.