حكم إظهار الشكوى للغير من الهموم والغموم

السؤال:

هذه مجموعة من الفتيات والأخوات لهن مجموعة من الأسئلة: ما حكم الشرع في نظركم سماحة الشيخ فيمن يشكو بعض همومه لصديقه؟ هل يعتبر ذلك من الاعتراض على قضاء الله وقدره؟ 

الجواب: 

إذا كان شكوى الهموم للتعاون ليخرج ما لديه، لعل الله ينفعه برأيه، واجتهاده من باب المشورة، ومن باب الاستعانة بالرأي؛ فلا بأس بذلك، يشكو همومه، وحاجاته ليستعين برأيه، وإذا كان مضطرًا وسأل المساعدة فلا بأس، النبي ﷺ قال: إن المسألة لا تحل إلا لأحد ثلاثة: رجل تحمل حمالة فحلت له المسألة حتى يصيبها ثم يمسك، ورجل أصابته جائحة اجتاحت ماله فحلت له المسألة حتى يصيب قوامًا من عيش أو قال: سدادًا من عيش، ورجل أصابته فاقة يعني: كان غنيًّا، وكان بخير، ثم أصابته فاقة حتى يقول ثلاثة من ذوي الحجا من قومه: لقد أصابت فلانًا فاقة يعني: حتى يشهدوا له، قال: فما سواهن من المسألة يا قبيصة سحتٌ، يأكلها صاحبها سحتًا فالإنسان إذا سأل من أجل جائحة أصابته، أو فقر طرأ عليه لذهاب أمواله؛ فلا حرج عليه في ذلك. نعم.

المقدم: جزاكم الله خيرًا. 

فتاوى ذات صلة