حكم الصلاة على الميت الغائب

السؤال:
هذا سائل للبرنامج محمد عبدالله يقول في السؤال الأول: ما حكم الصلاة على الميت الغائب، علمًا بأنه قد صلي عليه في البلد الذي مات فيه؟

الجواب:
الصلاة على الغائب فيها خلاف بين العلماء:
منهم من رآها خاصة بالنجاشي ، وأنه لا يصلى على الغائب؛ لأن الرسول ﷺ ما كان يصلي على الغائبين وإنما صلى على النجاشي خاصة.
وذهب بعض أهل العلم: إلى أنه يصلى على الغائب إذا كان من له قدم في الإسلام كـالنجاشي من علماء أهل السنة وأمراء الحق الذين يدعون إلى الله ويعلمون الناس دين الله ولهم مواقف حميدة في نصر الدين تشبيهاً لهم بـالنجاشي .
والأمر في هذا واسع إن شاء الله، والقول: بأنه خاص بـالنجاشي قول قوي؛ لأن الرسول ﷺ لم يحفظ عنه أنه صلى على غير النجاشي، ولو كانت الصلاة على الغائب سنة لصلى على كثير من الناس؛ لأنه مات في زمانه جم غفير في مكة وغيرها، ولم يحفظ أنه صلى على أحد.
فالأحوط تركها على الغائب، إلا إذا كان إنسانًا له قدم في الإسلام كما كان للنجاشي فلا مانع إن شاء الله من الصلاة عليه. نعم.
المقدم: جزاكم الله خيرًا.
فتاوى ذات صلة