إذا كانت محتاجة, وكان الأخ محتاجاً جاز صرف الزكاة فيهما؛ لأنهما من أهلها بسبب فقرهم، لكن إذا تيسر للأخ أن يقوم بحالهم، وأن ينفق عليهم من ماله كان هذا أفضل وأحسن تبعاً لذريته، ولعائلته، أما إذا خصها بشيء لحاجتها أو لحاجة أطفالها في كسوةٍ ونحوها فإن هذا لا بأس به، أما الأكل فتأكل معهم في طعامهم، وشرابهم في البيت؛ لأن الأكل موضوع للجميع، أما إذا كان على حدة تصنع طعامها على حدة، لها حجرة من البيت كانت على حدة فإنها تعطى ما يكفيها من الزكاة لها ولأولادها، للكسوة والطعام وغير ذلك بسبب الحاجة. جزاكم الله خيراً.