أما الصاع بالمقاييس الحالية فهو قريب من ثلاثة كيلو، الصاع النبوي قريب من ثلاثة كيلو إلا قليلاً، فإذا أخرج ثلاثة كيلو عن الصاع في الفطرة، في زكاة الفطر فقد أخرج شيئاً كافياً، وأما الفرسخ لا أعلم الآن مقداراً بما يتعلق بالموازيين الحالية، ما أتذكر الآن ولكنه من تأمله سهل؛ لأن البريد ستة عشر فرسخاً، البريد أربعة عشر فرسخاً، والبريد نصف يوم، فأربعة فراسخ تقريب اثنا عشر ساعة؛ لأن مسافة القصر عند كثير من أهل العلم أربعة برد، ستة عشر فرسخ، والـبريد أربعة فراسخ نصف يوم، يمكن يعادل بست ساعات، كل فرسخ ساعة ونصف تقريباً، فالحاصل أن من تأمله يتضح إن شاء الله، لأن الفرسخ معروف. يمكن أن يقدر الفرسخ تقريباً بأن اليومين القاصدين أربعة برد، والبريد أربعة فراسخ، والأربعة ست عشر فرسخ، يوم وليلة، يعني أربعة وعشرين ساعة، أربعة وعشرين ساعة معناه أن البريد ست ساعات، والفرسخ ساعة ونصف، فيمكن أن يقارب البريد عشرين كيلو ويكون الفرسخ قريب خمسة كيلو تقريباً، لأن خمسة كيلو أربعة فراسخ، عشرين كيلو، ستة عشر فرسخ ثمانين كيلو تقريباً، وهذه مسافة القصر التقريبية عند الأكثر، ما يقاربها سبعين كيلو، ثمانين كيلو، مسافة القصر، يعني إذا سافرها الإنسان قصر فيها الصلاة، مثلها أو ما يقاربها، وبهذا يعلم مقدار الفرسخ بالكيلو، قريب خمسة كيلو.