كل شوال محل صوم، والأفضل البدار فيها قبل العوائق، سواء متتابعة أو مفرقة، وإن صامها في آخر الشهر أو وسطه فلا بأس، الأمر واسع، النبي عليه الصلاة والسلام قال: (من صام رمضان ثم أتبعه ستا من شوال كان كصيام الدهر) ولم يحدد أوله ولا أوسطه ولا آخره –عليه الصلاة والسلام-، لكن البدار أفضل؛ لقول الله عز وجل عن موسى: ..وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى (84) سورة طـه، ولقوله سبحانه وتعالى: وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ.. (133) سورة آل عمران، ولقوله جل وعلا: ..فَاسْتَبِقُواْ الْخَيْرَاتِ.. (148) سورة البقرة.