الذي لا يصلي ينكر عليه، ترك الصلاة كفر أكبر نعوذ بالله، يقول النبي - صلى الله عليه وسلم-: (بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة)، ويقول - صلى الله عليه وسلم-: (العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر)، فهذا أمر عظيم، فالذي لا يصلي ينكر عليه، وينصح ويوجه إلى الخير، فإن استقام وإلا رفع أمره إلى ولي الأمر، حتى يستتاب فإن تاب وإلا قتل، ويستحق الهجر وأن لا يكلم حتى يتوب إلى الله - عز وجل -، وهكذا من يأكل الربا قد تعاطى معصية يستحق أن يهجر عليها، لكن ينصح ويوجه إلى الخير لعله يدع الربا، هذا الواجب على إخوانه المسلمين من أقاربه وغيرهم أن ينصحوه ويوجهوه لأن أكل الربا من المحرمات، الرسول - صلى الله عليه وسلم-: لعن آكل الربا وموكله والله يقول جل وعلا: وأحل الله البيع وحرم الربا، ويقول - سبحانه و تعالى-: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَذَرُواْ مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ فَأْذَنُواْ بِحَرْبٍ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ(279-278)سورة البقرة. فالواجب الحذر، ومن أصر على أكل الربا أو التخلف عن الصلاة استحق أن يهجر، واستحق أن يؤدب حتى يتوب إلى الله - سبحانه وتعالى -.