ما دمت ناسياً ليس عليك شيء، تخلعه مثل ما فعلت سراويل أو فنيله، والحمد لله ليس عليك شيء, ويقول الله -سبحانه-: رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا]البقرة: 286]، فالعمرة صحيحة ولك أن تحرم من مسجد عائشة، ومن الجعرانة ومن غيرها، الذي يريد العمرة وهو في مكة يخرج إلى الحل، سواءً التنعيم، أو عرفات، أو الجعرانة، أو غير ذلك، يحرم من الحل.