نعم، لا حرج أن تزور مكة وتطوف، وتصلي في البيت الحرام من دون حاجة إلى عمرة، إذا كنت أديت عمرةً سابقة، عمرة الإسلام، فلك أن تزور متى شئت، وتطوف، أو تصلي مع المسلمين ثم ترجع.