لا حرج عليك ولست مقصراً بل محسناً، وأولادك لهم الله وأنت حي وتقوم عليهم الآن ولا حق لهم الحق لك، فإذا سمحت بهذا لإخوتك مراعاة لحاجتهم أو لصلة الرحم فأنت مأجور ولا شيء عليك ولا حق لأولادك في هذا.