لا بأس بذلك، لا حرج إن شاء الله لا يؤثر، المهم العدل بينهما في أنفسهما، أما إذا أعطى أهل إحدى زوجتيه؛ لفقرهم، أو لإحسانهم إليه، أو لأسباب أخرى فليس هذا من باب العدل بين الزوجات لا حرج عليه.