يوصي بالشيء الذي يناسب، يوصي بالثلث بالربع بالخمس في وجوه البر وأعمال الخير، وإذا كانت الذرية محتاجة أعطاها من الغلة، حتى لا يقع النـزاع، يوصي بالثلث بالربع بالخمس في وجوه البر وأعمال الخير، وإذا جاءته له ضحية لا بأس، وإذا قال من احتاج من ذريتي يعطى، لأجل حاجته فلا بأس، أو من أقاربي، حتى لا يقع أن ــ واضح على بصيرة بين الناظر الذي يتولى الوقف، حتى يفرق غلته على الوجه الذي بينه في الوصية على وجه واضح ليس فيه شبهة، لأن بعض الناس قد يشتبه في وصيته وقد يقول للورثة الباقي ثم يحصل مشقة بينهم، قد لا يبقى إلا القليل، ثم ــــ ثم يتوالى الناس ويكثرون فيحصل مشقة كبيرة لكن إذا قال: مثلما قال الزبير بن العوام وجماعة في وصيتهم وابن عمر: للمحتاج من الذرية، إذا قال: المحتاج من ذريتي يعطى من غلة الوقف كذا وكذا، هذا لا بأس.