عليك التوبة إلى الله والاستغفار من الذنب عما فعلت من الأذى مع غيرك، وهكذا غيرك من النساء والرجال الواجب عليهم التوبة مما فعلوا من الأذى؛ لأن الله سبحانه يقول: وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا سواءٌ كان الأذى بالكلام أو بالفعال فالواجب التوبة إلى الله من ذلك، والدعاء لمن آذيته والدعاء له والاستغفار له، وإذا عرفتيه واستحللتيه فذلك أكمل إذا تيسر الاستحلال، تقولي له سامحني تعفو عني لقد اغتبتك لقد آذيتك بكذا وكذا، سامحني واعف عني إذا تيسر هذا فهو واجب، أما إذا لم يتيسر لعدم وجود الشخص أو لعدم معرفته في الوقت الحاضر، أو أنك تخشين وقوع هذا لو أخبرتيه أن تزداد الفتنة ويعظم الشر فالدعاء له يكفي والاستغفار له والترحم عليه فهذا يكفي إن شاء الله مع التوبة الصادقة.