المشروع لك أن تتصدق به عنه، والله -جل وعلا- ينفعه بذلك، وتبرأ ذمتك، ومتى جاء إليك يطلب حقه خيره فإن أمضى الصدقة فهي له، وإن لم يمضها كان لك أجرها وتعطيه حقه، والحمد لله.