ترك ذلك أولى؛ لأنه يخشى أن يكون من جنس القزع، يشبه القزع وهو حلق بعض الرأس وترك بعضه، تركه أحوط، أما لو أخذت من جميع أطراف الرأس كله؛ لأنه يشق عليها في كلفته, وأخذت من أطراف الشعر لا حرج إن شاء الله، وقد ثبت أن أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم –بعد وفاته أخذن من رؤوسهن قصرنها لأجل الكلفة, فالحاصل أنه إذا كان من جميع الرأس من أجل الكلفة والمشقة فلا بأس, أما أخذ المقدمة فترك هذا أحوط وأولى لقول النبي-صلى الله عليه وسلم -: دع ما يريبك إلى ما لا يريبك.