ليسو من الأرحام ولكن مهما أمكن المواصلة بالتي هي أحسن والكلام الطيب والصبر والتحمل فهو أحسن إذا عاملتها باللطف والكلام الطيب ولم تلتفتي إلى كلامها السيئ وصفحت عنها وعفوت فهذا أطيب وأحسن فإن لم تستطيعي فالمقاطعة أولى عدم الزيارة لهم، إذا كان يترتب عليها شر بينك وبين أخت زوجك فاتركي زيارتها والكلام معها وإن تحملت الصبر وأعرضت عن كلامها السيئ وسمحت عنها فهذا طيب وبهذا تنتهي المشكلة وترجع عن غيها وسوئها منك، لكن إذا خرجت منها كلمة ومنك كلمة وعدم صبر يطول الأمر ويحصل الشر لكن نوصيك بالسماح وعدم الرد عليها والتحمل والصبر حتى ترجع إلى صوابها وتدع الإيذاء فإن لم تتحملي ولم تصبري فاتركي الزيارة ولا حرج عليك في ذلك.