المشروع أن يقول: لا حول ولا قوة إلا بالله. ليس لا حول الله، ما يصلح هذا، يقول: لا حول ولا قوة إلا بالله. يقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: (إنها كنز من كنوز الجنة). حث عليها -عليه الصلاة والسلام- لا حول ولا قوة إلا بالله، ويقول -صلى الله عليه وسلم-: (الباقيات الصالحات: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله). ويقول لأبي موسى -رضي الله عنه-: (ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة)؟ فقال: أبو موسى: بلى يا رسول الله. فقال: (لا حول ولا قوة إلا بالله). وأرشد من خرج من بيته إلى الصلاة وغيرها أن يقول: (بسم الله توكلت على الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله). فهذا من قالها حري بأن يكفى ويوقى، يقول عند خروجه من بيته للمسجد أو لغير ذلك، أو للسوق أو لغير ذلك من الحاجات: (بسم الله توكلت على الله، لا حول ولا قوة إلا بالله. اللهم إني أعوذ بك أن أضل أو أُضل أو أزل أو أُزل أو أظلم أو أُظلم أو أجهل أو يُجهل عليَّ). يستحب هذا لمن خرج من بيته مطلقا، للمسجد، للسوق، لزيارة أخيه، لعيادة مريض، لأي حاجة، إذا خرج يقول: (بسم الله، توكلت على الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله. اللهم إني أعوذ بك أن أضل أو أُضل أو أزل أو أُزل أو أظلم أو أُظلم أو أجهل أو يُجهل عليَّ).