مصافحة النساء إذا كن من المحارم لا بأس بها ولا حرج فيها، وزوجة الجد من المحارم، زوجة أبيك، وجدك، وجد جدك، كلهن من المحارم، وهكذا ذرية أبنائك زوجات أبنائك وأبناء بناتك وأبناء بنيك كلهن من المحارم، أما زوجة أخيك فليست من المحارم ولا تصافحها، وهكذا زوجة عمك وخالك وابن عمك كلهن لسن من المحارم، وهكذا جارتك وزوجة جارك كلهن من الأجانب لا تصافح، ولكن لا مانع من السلام ، السلام مشروع بالكلام ، السلام عليكم، وعليكم السلام، كيف حالكم، كيف أولادكم، كل هذا طيب هذا مشروع، أما المصافحة فلا، لا تصافح إلا من كانت محرما لك، لكونها أختك أو بنتك أو أمك أو عمتك أو خالتك أو زوجة أبيك أو زوجة جدك أو زوجة ابنك أو ابن ابنك أو ابن بنتك هؤلاء كلهن محارم. - أيضا مصافحة الجد لزوجة ابن ابنه؟! ج/ نعم من محارمك، سواء كانت من الرضاعة أو من النسب، وهكذا زوجة أبيه من الرضاعة والنسب كلهن محارم. - مصافحة البنت التي لم تبلغ؟ ج/ إذا كانت صغيرة لا يضر دون التسع، لأنها ليست محلاً للشهوة، أما إذا كانت بنت تسع أو أكثر فينبغي ترك مصافحتها؛ لأنها حينئذ محل للشهوة، وتعتبر امرأة، فلا ينبغي أن تصافح الرجل الأجنبي، هذا هو الذي ينبغي للمؤمن التحرز من الشر. - مصافحة أخت الزوجة؟ ج/ وهكذا أخت الزوجة وعمتها وخالتها كلهن أجناب، لسن محارم، لا تصافحها ولا تقبلها، ولا تنظر إليها وعليها أن تستتر منك، وليست لك الخلوة أيضاً بزوجة أخيك أو زوجة عمك أو خالك، كما أنه ليس لك أن تصافحها وليس لها أن تكشف لك.