الواجب في مثل هذا أن ينتظر على الغائب ، وعلى القاضي أن لا يعجل ، فإذا كان الغائب ممن يغلب على الظن موته ؛ لأنه فقد من بين أهله أو من بين الصفين في القتال أو في سفينة انكسرت أو مركب غرق بعض وسلم بعض ولم يعرف أنه من السالمين فإنه ينتظر أربع سنين ثم بعد ذلك يحكم القاضي بموته، وتعتد أربعة أشهر وعشراً ثم تزوج. أما إذا قدم ففيه تفصيل بين العلماء وخلاف بين أهل العلم إذا قدم يراجع المحاكم الشرعية وتنظر في أمره. المقدم: بارك الله فيكم ، ينظر القاضي في أمره فيما يتعلق بالصداق وغيره؟ على ما ذكره أهل العلماء من التفصيل. المقدم: في كل جوانب القضية صداق وغيره؟ الشيخ: نعم في كل شيء. بارك الله فيكم.