استنبط منها العلماء أن الدابة إذا لعنت فالمشروع تركها وعدم ركوبها في ذلك الجيش في ذلك المكان، ولكن لا تخرج عن ملك صاحبها، بل هي تحت ملكه ويتصرف بها في البيع وغيره، ولكن لا تصحب الرفقة؛ لأن الرسول قال: (لا تصحبنا ناقة ملعونة) يعني يخرجها من الرفقة ويتصرف بها بعد ذلك ببيعها نحرها، أو استعمالها في وقت آخر.

المقصود تلك الرفقة التي لعنت فيها تلك الدابة تخرج منها لا تصحبهم، هذا هو المشروع.