الواجب في هذا الدية والكفارة، تلزم الأب الدية لأمه، ولأخوته أم الأب فلا يأخذ منها إلا أن يسمحوا عنها إذا سمحت الأم والأخوة فلا بأس، وعليه كفارة أيضاً وهي عتق عبد أو عبدة من عتق، عبد مؤمن أو عبدة مؤمنة، وهذا يوجد في بعض أفريقيا كموريتانيا يوجد عبيد يباعون بثمن مناسب, فإن كان لا يستطيع وجب عليه الصوم شهرين متتابعين كما أمر الله بذلك- سبحانه وتعالى-؛ لأن هذا يسمى قتل الخطأ، ما تعمده وقتل الخطأ فيه الكفارة الدية. الدية تكون للأم وللأخوة؟ للأم وأخوته، نعم، أما الأم في هذه الحالة فليس عليها شيء، لأن الأب هو السائق وهو القاتل. القاتل هو الأب، وبالنسبة للكفارة ليس فيها الإطعام، ليس فيها إلا إما العتق مع القدرة فإن عجز فالصوم.