أما بعد الإذن فالأمر واضح والحمد لله، لما أذن لك فالحمد لله، تصرفي في الأمور المعقولة من غير إسراف ولا تبذير، هذه أمانة، والواجب عليك أداء الأمانة، وأن يكون التصرف تصرفاً شرعياً معقولاً ليس فيه إسراف ولا تبذير.