تقبل الله عملك وضاعف مثوبتك، فهذه أعمال طيبة فجزاك الله عن أخواتك وعن أمك خيراً، وأنت على خير عظيم، وأبشر بالأجر العظيم، والعاقبة الحميدة والخلف الجزيل، ولا حرج عليك فيما فعلت، لأنه مالك، تتصرف فيه كيف شئت مما أباح الله. جزاكم الله خيراً