سنة بعد السلام، إذا سلم استغفر ثلاثا، وقال: (اللهم أنت السلام ومنك السلام، تباركت يا ذا الجلال والإكرام)، يأتي بعدها، بلا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، مرتين أو ثلاث مرات، لا حول ولا قوة إلا بالله، لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه له النعمة وله الفضل وله الثناء الحسن، لا إله إلا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون، اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد)، ثبت من حديث النعمان بن بشير، وثبت من حديث المغيرة بن شعبة، ومن حديث ابن الزبير ومن حديث ثوبان أن النبي كان يأتي بهذا -عليه الصلاة والسلام- كان إذا سلم استغفر ثلاثا، وقال: (اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام)، ثبت هذا من حديث ثوبان، ومن حديث ابن الزبير، كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول بعد هذا: (لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، لا حول ولا قوة إلا بالله، لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه، له النعمة وله الفضل وله الثناء الحسن، لا إله إلا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون)، وثبت في حديث المغيرة أنه كان عليه الصلاة والسلام إذا سلم يقول: (لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد)، هذا كله يؤتى به قبل التسبيح والتحميد، ثم يأتي بالتسبيح والتحميد والتكبير ثلاثاً وثلاثين مرة، ثم تمام المائة: (لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير)، ثم يأتي بآية الكرسي: اللَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ .......الآية[البقرة: 255]، ثم يأتي بـقل هو الله أحد، والمعوذتين بعد ذلك، بعد كل صلاة، ويستحب أن يزيد في المغرب والفجر: التهليلات إلى عشر مع ما ذكر، يزيد عشر مرات: (لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيى ويميت وهو على كل شيء قدير)، عشر مرات بعد المغرب وبعد الفجر. قبل أن يأتي بالتسبيح والتحميد إلخ.