مثل ما ظاهر القرآن، أحضرت الأنفس الشح والبخل إلا من رحم الله، فالواجب على المؤمن أن يتقي ذلك ويحذر الشح والبخل ويعتاد الجود والسخا وعدم البخل والشح، لقول النبي- صلى الله عليه وسلم-: اتقوا الشح فإنه أهلك من كان قبلكم، والله يقول - سبحانه وتعالى – في كتابه: وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (16) سورة التغابن. من صفات العباد الشح والبخل إلا من عصم الله، إلا من رحم الله، والشح الحرص على المال بكل وسيلة من حلال و حرام، ثم إذا وجده بخل به، كالصالح الشحيح حريص على طلب المال بكل طريق ثم إذا وجده بخل به أيضاً، والشح شره عظيم، ولهذا قال-سبحانه وتعالى-: وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (16) سورة التغابن، ويقول النبي - صلى الله عليه وسلم-: اتقوا الشح فإنه أهلك من كان قبلكم، واتقوا الظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة.