الآية الكريمة واضحة، المعنى لا تتعاطوا المعاصي، وما حرم الله؛ فإن هذا إلقاء باليد إلى التهلكة، فالواجب أن يحذروا المعاصي كلها، ومن ذلك ترك الجهاد إذا وجب هو من المعاصي، فترك الجهاد كما فهمه الصحابة من الإلقاء باليد إلى التهلكة.