نعم إذا كانا هكذا فلا مانع من أن يصليا جماعة, وأيهما أم صاحبه فلا بأس، فإن أم من يريد العصر صلى خلفه من عليه الظهر بنية الظهر، فإذا فرغ صلى العصر بعد ذلك، حسب الترتيب الشرعي، وإن أم من عليه الظهر لكونه أقرأ أو أسن أو غير ذلك، صلى خلفه من عليه العصر في وقت العصر، وصلاها بنية العصر هكذا يجب.