حكم ترديد بعض النسوة :(لا إله إلا الله) عند العزاء

السؤال:

السائل يقول: اعتاد البعض من النسوة أثناء التعزية في الأموات، وخاصة قبل دفن الجثمان أن يرددن قول: (لا إله إلا الله) بصوت عالي، أي: امرأة تقول والباقي يرددن وراءها، وصوت هذه المرأة مسموع عند الرجال، ويرين بأن هذا أفضل من اللطم، أو العويل، ويهدي من حالة أهل الميت، فما صحة ذلك؟ 

الجواب:

الظاهر أن هذا بدعة مطلقًا حتى لو ما سمعها الرجال، كونهن يرددن لا إله إلا الله.... النسوة عند التعزية هذا لا أصل له، التعزية: أحسن الله عزاءكم.. جبر مصيبتكم.. غفر لميتكم، ونحو هذا الكلام، أما أن يرددن لا إله إلا الله، أو سبحان الله بصوت جماعي؛ هذا بدعة، سواء سمعها الرجال، وإلا ما سمعها الرجال، لا ينبغي هذا، بل السنة أن يقال لهم: اتقوا الله، لا تجزعوا، الحمد لله هذه سنة الله في عباده، كل بيموت، ويتحدثن معهن بالوصية والنصيحة، هذه التهدئة، التعزية بالوعد بالخير، والتحذير من الشر.

أما يأتين بلا إله إلا الله بصوت جماعي، أو بأشباه ذلك؛ فهذا من البدع؛ لأن البدعة هي ما أحدثه الناس خلاف الشرع، كما قال ﷺ: من عمل عملًا ليس عليه أمرنا؛ فهو رد من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه؛ فهو رد وهذا ليس أمر النبي ﷺ وليس من عمل الصحابة، بل هذا من البدع، نعم.

المقدم: جزاكم الله خيرًا. 

فتاوى ذات صلة