الأمر في هذا واسع إن شاء الله، والأحسن أن تقول: اللهم إني أمتك وابنة أمتك وابنة عبدك، إذا قالت هذا يكون أنسب وألصق بها، ولو قالت اللفظ هذا كما جاء في الحديث فلا يضر إن شاء الله؛ لأنه وإن كانت أمة فهي عبد أيضاً من عباد الله.