يسر الله أمرك وأمر كل مسلم، وهدى أباها حتى يسامحك بعض الشيء، والتسهيل في الزواج مهم، وعدم التكلف، فإذا حصل الكفء فالأفضل للولي والمرأة عدم التكلف وأن يرضوا بالشيء الميسور، وألا يتكلفوا في المهور ولا في الولائم، حتى يتيسر الزواج للرجال والنساء جميعاً، هذا هو الأفضل، وإذا لم تستطع فاصبر حتى يسهل الله الأمر، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء)، والله يقول جل وعلا: وَأَنكِحُوا الْأَيَامَى مِنكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِن يَكُونُوا فُقَرَاء يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ.. ثم يقول بعده: وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّى يُغْنِيَهُمْ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ..(32-33) سورة النــور، يعني الذي لا يجد عليه أن يستعفف ويتصبر ويتحمل حتى يغنيه الله، فالمقصود أن المؤمن يسعى للنكاح وأسبابه حسب طاقته، فإذا لم يتيسر ذلك صبر حتى يفرج الله الأمور.