كل إنسان كل من كان على الكفر بالله، ثم تاب، فقد كان على شفا جرف من النار، فإذا كان كافراً بأي نوع من أنواع الكفر، من عبادة الأوثان والأصنام، من عبادة الأولياء والأنبياء، بسب الدين، بأي ذنب من الذنوب هو على حفرة من النار، على شفا حفرة من النار، متى مات فهو إليها نسأل الله العافية، لكن إذا من الله عليه بالتوبة فقد أنبه الله، وكان الصحابة الذين هداهم الله للإسلام على هذه الصفة على شفا حفرة من النار بكفرهم فلما هداهم الله للإسلام، وتابعوا النبي صلى الله عليه وسلم أنقذهم الله.