لا تعد من ذلك، من هاجرات القرآن؛ لأن المستمع كالقارئ، لكن كونها تجمع بين الأمرين، كون القارئ يجمع بين الأمرين بين القراءة والاستماع هذا أكمل، وأفضل، وفعله النبي -صلى الله عليه وسلم- والصحابة وإلا فالمستمع له أجر عظيم.