لا أعلم في هذا حرجاً؛ لأن القرآن أنس المؤمن وهو ذكر الله عز وجل فاستماعه عبادة, فإذا احتاج الإنسان أن يستمعه ليزيل الوحشة، وليستريح قلبه فلا حرج في ذلك والحمد لله.