إذا كانت متيقنة أنها حلفت فعليها كفارة، أما إذا كان عندها شك فلا يلزمها الكفارة، لكن من باب الاحتياط إذا كفرت يكون حسن، أما اللزوم فلا يلزمها كفارة إلا إذا تيقنت أنها قد حلفت أن لا تأخذها.