بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه أما بعـد: فإذا كان الواقع هو ما ذكرته السائلة، وأنه رمى عنها أخوها بلا عذر وهي مستطيعة ليس بها مانع فإن عليك أيها الأخت في الله دماً، يذبح في مكة للفقراء عن ترك الرمي وأنت قادرة، نسأل الله للجميع التوفيق والقبول. إذا كان أخوها أبقاها مع والدتها لأنسها ولقضاء حوائجها؟ ليس بعذر، عليها الدم يذبح بمكة، كالضحية، شاة، رأس من الغنم، كالضحية، تذبح في مكة للفقراء.